مدة ترك السلام بسبب الخصام
السؤال
كان زيد وعمرو يسكنان معاً، ثم تخاصما لسببٍ ما، فقال زيد لعمرو: لا علاقة لك بي من اليوم، فلا تستعمل شيئاً من أشيائي، ولا أستعمل شيئاً من أشيائك. ولم تمضِ ثلاثة أيام على الخصام حتى سلّم عمرو على زيد، فلم يردّ زيد شيئاً. فعلى من الإثم شرعاً الآن؟ وهل يستمرّ عمرو في السلام على زيد؟
الجواب
إن كان في إبقاء العلاقة فتنة فلا يُكثر من المخالطة، ولكن لا يُترك السلام. فإن سلّم أحدهما برئت ذمّته، وإن لم يردّ الآخر بقي مسؤولاً. غير أنه إن منعه قائلاً: لا تسلّم عليّ، فإن سلامك يؤذيني، فلا يسلّم عليه حينئذٍ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.