الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

هل لإنجاب الأولاد حدٌّ مقدَّر؟

السؤال

مَا الْحُكْمُ فِي التَّقْدِيرِ الَّذِي قُدِّرَ مِنْ جَانِبِ النِّكَاحِ لِتَكَاثُرِ الْأَوْلَادِ، وَقُدِّرَ فِي ثَلَاثَةٍ أَمْ فِي أَقَلَّ مِنْهُ؟ هَلْ يَجُوزُ لَنَا هَكَذَا التَّقْدِيرُ؟

الجواب

الِاكْتِفَاءُ فِي الْأَوْلَادِ بِهَذَا الْعَدَدِ وَحَصْرُهَا فِيهِ لَيْسَ لَهُ دَلِيلٌ فِي الشَّرْعِ، بَلِ الدَّلِيلُ عَلَى خِلَافِهِ: عَنْ مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ ﵁ قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: تَزَوَّجُوا الْوَدُودَ الْوَلُودَ فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ (رَوَاهُ أَبُو دَاوُدَ وَالنَّسَائِيُّ، مِشْكَاةٌ ص ٢٦٧)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو