الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

أدلة تحديد النسل

السؤال

يستدلّ العاملون المسلمون في المؤسسة الحكومية المعنيّة بتحديد النسل بآياتٍ قرآنية على جوازه، مثل: [ar]إِنَّمَآ أَمْوَٰلُكُمْ وَأَوْلَـٰدُكُمْ فِتْنَةٌ[/ar] (سورة التغابن: ١٥)، [ar]يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تُلْهِكُمْ أَمْوَٰلُكُمْ وَلَآ أَوْلَـٰدُكُمْ عَن ذِكْرِ ٱللَّهِ[/ar] (سورة المنافقون: ٩)، [ar]يُرِيدُ ٱللَّهُ بِكُمُ ٱلْيُسْرَ وَلَا يُرِيدُ بِكُمُ ٱلْعُسْرَ[/ar] (سورة البقرة: ١٨٥)، [ar]وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِى ٱلدِّينِ مِنْ حَرَجٍ[/ar] (سورة الحج: ٧٨).

الجواب

قد نُشرت في مسألة تحديد النسل رسائل، ونُشرت منها رسالتان من دار الإفتاء هنا نفسها، وفيهما أدلّة مفصّلة، ومطالعتهما مفيدة. وأمّا المستدلّون بالآيات المذكورة فليُسألوا: إذا كنتم تريدون فرض الحظر على ولادة الأولاد لأنّهم فتنة وعدوّ وسبب للغفلة عن الله تعالى، فلماذا لا يُفرض الحظر على الأموال، مع أنّ كليهما ذُكرا معًا؟

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو