أكل لحم الخنزير في حال السكر من الخمر
السؤال
السؤال: شرب زيد الخمر، وأكل مع غير المسلمين في حال الإغماء. ويقول زيد: لما قُدِّم الطعام وبدأت الأكل كان فيه عظم فرميته، ثم لم تبق حواسي سليمة في حال السكر. والناس يتّهمونه، وزيد نفسه يشكّ أيضًا في أن ذلك العظم كان من لحم الخنزير. والمطلوب: ما السبيل إلى تطهّر زيد من هذا الذنب؟
الجواب
الخنزير نجس وحرام، والخمر أيضًا نجسة وحرام. لقد احتيج إلى السؤال عن مسألة الخنزير، فلماذا لا يُسأل عن مسألة الخمر التي بسببها ذهب العقل وحصل الإغماء؟ فليتب من الأمرين توبة صادقة نصوحًا، وليستغفر الله تعالى، وليعاهد عهدًا وثيقًا ألا يشرب الخمر طول حياته فيما بعد، وألا يجالس صحبة السوء، ويُرجى من الله تعالى العفو: [ar]إن الله يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات[/ar]
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.