أيّ غراب حلال؟
السؤال
السؤال: هل يجوز أكل ما يسميه عامة الناس في زماننا غرابًا أم لا؟ جاء في الهداية (ج ٤، كتاب الذبائح، ص ٤٢٥، المطبع المجتبائي): [ar]ولا بأس بغراب الزرع[/ar] ثم كتب بعد الدليل: [ar]ولا يؤكل الأبقع الذي يأكل الجيف، وكذا الغداف. قال أبو حنيفة: ولا بأس بأكل العقعق[/ar] والمطلوب الآن: أيّ غراب يُراد بغراب الزرع؟ وأيّ غراب يُراد بقوله «لا يأكل الأبقع»؟ وأيّ غراب هو العقعق؟ ففي بلادنا الهند نوعان من الغربان: أحدهما أسود حالك، والآخر يميل إلى البياض قليلًا، وبياض عنقه أكثر من بياض بدنه.
الجواب
الغراب على أنواع، ومدار حلّه وحرمته على الغذاء. فنوعٌ غذاؤه الجيف والقذر، وهو حرام كالحِدأة والنسر. ونوعٌ غذاؤه الحب والغلة، وهو حلال كالحمام. ونوعٌ يأكل الحب ويأكل القذر أيضًا، فهذا يقول الإمام أبو يوسف ﵀ بكراهته، ويقول الإمام أبو حنيفة ﵀ بحلّه كالدجاجة التي تأكل الحب وتأكل القذر أيضًا. وفي بعض القرى يكون هذا الغراب هو الغالب عادةً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.