الأكل والشرب مع غير المسلمين
السؤال
السؤال: (١) في غرفتي ثلاثة أشخاص، أنا المسلم الوحيد فيهم، والصاحبان الآخران غير مسلمين: أحدهما هاريجان تشامار (الهاريجان: الهندوس من أدنى الطبقات «المنبوذة»، والتشامار: طائفة دبّاغي الجلود في الهند، عُدّت من الطبقات الدنيا؛ من «الطبقات المسجّلة» S.C.)، والآخر من «الطبقات المتخلّفة» (Backward)، ونفسي لا تميل أصلًا إلى الأكل معهما ونحو ذلك، وأُفرد أشيائي كلها، ومع ذلك يستعملان أوانيّ ونحوها، فماذا أفعل في هذا؟ وما المسألة؟ ولا يوجد ترتيب للسكن منفردًا أيضًا. (٢)
الجواب
(١، ٢، ٣) سواء كان الرجل تشامارًا باعتبار طائفته ومهنته أو غير ذلك، إذا لم يكن متلوّثًا بالنجاسة، وكان بدنه وثيابه نظيفة، ويطبخ أو يأكل بعد غسل يديه، ولم يكن في ذلك الطعام شيء حرام، فلا يقال له نجس. وإذا استعمل الآنية ثم غسلتموها أنتم أو غسلها هو ثم أعطاكم إياها، فتلك الآنية صالحة للاستعمال أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.