الأكل والشرب مع الكفار والمشركين
السؤال
السؤال: ما حكم مخالطة المشركين والكفار والأكل والشرب معهم، مع أن الله تعالى يقول في الفرقان الحميد: [ar]إِنَّمَا ٱلْمُشْرِكُونَ نَجَسٌ فَلَا يَقْرَبُوا۟ ٱلْمَسْجِدَ ٱلْحَرَامَ بَعْدَ عَامِهِمْ هَـٰذَا[/ar] (الجزء ١٠، سورة التوبة: ٢٨). والمشركون والكفار لا يعرفون الطهارة والنجاسة أصلًا، فلا هم يعرفون طريقة الغسل ولا هم ملتزمون بالإسلام؟
الجواب
مخالطة الكفار وإقامة العلاقات معهم من غير ضرورة ممنوعة: [ar]يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ لَا تَتَّخِذُوا۟ ٱلَّذِينَ ٱتَّخَذُوا۟ دِينَكُمْ هُزُوًا وَلَعِبًا مِّنَ ٱلَّذِينَ أُوتُوا۟ ٱلْكِتَـٰبَ مِن قَبْلِكُمْ وَٱلْكُفَّارَ أَوْلِيَآءَ[/ar] (سورة المائدة: ٥٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.