تصرف الخادم في مال مخدومه
السؤال
السؤال: (١) زيد وعمرو: زيد مريد وعمرو شيخ (بير)، وزيد طالب علم، وعمرو مصاب بالفالج، وليس لزيد أي وسيلة أو مورد لنفقات معيشته، وعمرو رجل من الأكابر، ولذلك له مورد، وهو أن عمرًا يأخذ أجرة التعاويذ، ويرسل إليه مريدوه، ويقدّم له الزائرون الهدايا (النذرانة)، ويسأل أيضًا عند الحاجة. ومع هذه الأسباب كلها ففي نفقة عمرو من السعة ما يكفيه ليأكل هو بنفسه. وزيد وهو طالب علم يخدم عمرًا أيضًا. فإذا أخذ زيد ماله وطعامه وأكله بغير إذنه، بحيث لو علم بذلك لم يطعن ولم يلُم، ولم يعلم عمرو بهذا الفعل، فما الحكم؟
الجواب
(١) خدمة المرء شيخَه عينُ السعادة، ولا سيما إذا كان مريضًا، فهي أمر ضروري جدًّا وفيها ثواب، لكن لا يستعمل أشياءه ونقوده وطعامه ونحوها بغير رضاه أبدًا، ولا يعتبر سكوته كافيًا، بل يطلب منه عند الحاجة، فإذا أذن له بطيب نفس فحينئذ يستعمل. [ar]لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه[/ar] (الحديث، رواه الطحاوي). (٢) لا يجوز هذا لزيد، بل هو خيانة، ويلزمه ردّ النقود الباقية. (٣)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.