الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

التعريف بجماعة التبليغ وجمعية العلماء والجماعة الإسلامية

السؤال

إن العبد يعدّ الجماعةَ الإسلامية وجماعةَ التبليغ وجمعيةَ العلماء — الثلاثَ جميعًا — جماعاتٍ مسلمةً، ويقدّرها من قلبه، ويشارك فيها عمليًّا أيضًا، ولا يعدّ أيًّا منها لا دينية ولا ضالة. وعندنا بعض الناس يصفون جماعة التبليغ بأنها من أتباع «الرابطة الإسلامية» (مسلم ليگ)، ويسمّون «الأربعينية» (الخروج مع الجماعة أربعين يومًا) عندها بدعة، ويصفون الجماعة الإسلامية بأنها جماعة ضالة لا دينية. وإني أسأل عن نفسي: ما حكم قراري هذا من جهة الشرع؟

الجواب

أما جماعة التبليغ فليست جماعة منظَّمة على الطريقة المتعارفة أصلًا: فلا استمارة عضوية عندها، ولا رسوم، ولا سكرتير، ولا تسجيل في سجل؛ وإنما يعملون بست نقاط لترسيخ دينهم والتمرّن عليه، ويخرجون — باذلين من الوقت ما وفّقهم الله له — لحفظ هذه النقاط ونشرها وإجرائها في حياتهم العملية: ثلاثة أيام، أو أسبوعًا، أو عشرة أيام، أو «أربعينية» واحدة (أربعين يومًا)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو