انتقاد حضرت عثمان وحضرت معاوية والجواب عنه
السؤال
أعرض ما يلي: في كتاب مولانا أبي الأعلى المودودي «الخلافة والملك» (خلافت و ملوکیت؛ الطبعة السادسة، ص ١٠٦) جاء: «لكن بعدهم خلفهم حضرت عثمان ﵁، فأخذ شيئًا فشيئًا يحيد عن هذه السياسة؛ فمنح أقاربه المناصب الكبرى المهمة واحدًا بعد واحد، وأعطاهم من الامتيازات الأخرى ما بقي في الغالب هدفًا لاعتراضات الناس» إلخ. «على سبيل المثال: وهب لمروان الخمس كلَّه من غنائم الموضع الفلاني، وهو مائة ألف دينار».
الجواب
جُعل حضرت عثمان ﵁ وحضرت معاوية ﵁ في هذا الكتاب على وجه الخصوص هدفًا للنقد ولوحةً للتمرين [على الطعن]، مع أنهما صحابيان بيقين، وقد وردت الأحاديث في مناقب كليهما. فقد قيل في حق حضرت عثمان ﵁ إنه (حضرت عثمان) يكون يومئذ على الهدى؛ لكن وا أسفاه، حتى بعد هذه الوثيقة النبوية يحكم أهل القلم في زماننا بأنه وقع فريسةً للجاهلية.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.