أجوبة بعض اعتراضات الشيعة
السؤال
قد سُلِّطت علينا هذه الأيام بليّة: فمسؤول مركز الشرطة هنا حاليًّا شيعيٌّ اسمه اقتدار حسين جعفري، يكثر الجدال والمناظرة في شأن مذهبه، وقد ألحّ على العبد كثيرًا فاضطُررت إلى الجواب. وقد مضت جولتان من المناظرة؛ تقرر في الجولة الأولى ألا يُحتجّ من الكتب إلا بالقرآن الكريم وصحيحي البخاري ومسلم، وفي التاريخ بـ«تاريخ الخلفاء»، ولا اعتبار لكتاب سوى ذلك. وفي المرة الثانية جرى البحث في الأمور التالية، فقال: (١) كان حضرت علي ﵁ الخليفة بلا فصل، ولم يكن حضرت أبو بكر ﵁ مستحقًّا للخلافة؛ فلم يبايعه إلا ثمانية عشر نفرًا.
الجواب
إن كان خصمكم قد أقرّ بقبول الاحتجاج بالقرآن الكريم وصحيحي البخاري ومسلم و«تاريخ الخلفاء» فحسنٌ؛ والأمر سهل جدًّا. (١) في «تاريخ الخلفاء» (ص ٥٠، فصل في بيان كونه ﷺ لم يستخلف وسر ذلك): [ar]عَنِ الْحَسَنِ قَالَ: قَالَ عَلِيٌّ: لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ نَظَرْنَا فِي أَمْرِنَا فَوَجَدْنَا النَّبِيَّ ﷺ قَدْ قَدَّمَ أَبَا بَكْرٍ فِي الصَّلَاةِ، فَرَضِينَا لِدُنْيَانَا عَمَّنْ…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.