هل الشيعة هم الفرقة الناجية؟
السؤال
(أنجم روماني، مكتب جريدة «أردو تايمز» اليومية، شارع مولانا آزاد، مومباي، ١٥ أغسطس) قال النبي ﷺ سيدُ الكائنات: «ستفترق أمتي بعد وفاتي على ثلاث وسبعين فرقة، واحدة ناجية واثنتان وسبعون في النار». وعلى هذا القول من النبي ﷺ اتفق جميع إخوان الإسلام. والشائع بين المسلمين عمومًا كلمتان فقط: إحداهما التي تقرؤها فرقة الشيعة، والأخرى الكلمة التي نقرؤها نحن أهل الفرق الاثنتين والسبعين. ففي ضوء قول النبي ﷺ تكون فرقة الشيعة هي الناجية، ونصير نحن أصحاب الفرق الاثنتين والسبعين — في ضوء قول النبي ﷺ — بعيدين عن النجاة.
الجواب
سُئل سيدُ الكائنات ﷺ عن الفرقة الناجية: «مَنْ هِيَ؟» أي: أيُّ فرقة هي؟ فقال: [ar]مَا أَنَا عَلَيْهِ وَأَصْحَابِي[/ar] أي: الفرقة الناجية هي التي تكون على طريقة النبي الكريم ﷺ وسنته وطريقة أصحابه ﵃ وسنتهم. وحين قال ﷺ ذلك لم يكن الشيعة موجودين أصلًا، ولا كانت كلمتهم، وهم اليوم ليسوا على طريقة النبي ﷺ وسنته، ولا على طريقة الصحابة ﵃ وسنتهم؛ فكيف يكونون ناجين بمقتضى هذا الحديث…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.