عادة أهل الكوفة الخاصة في سماع الحديث وأثرها على أبي حنيفة
الجواب
كان أهل الكوفة شديدي الاحتياط في أمر الحديث. يكتب الخطيب البغدادي: إِنَّ أَهْلَ الْكُوفَةِ لَمْ يَكُنِ الْوَاحِدُ مِنْهُمْ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ إِلَّا بَعْدَ اسْتِكْمَالِهِ عِشْرِينَ سَنَةً (الكفاية، ص 54) وفي ظل هذا الوضع، من الممكن جداً أن يكون الإمام قد سمع منهم الحديث، لكنه لعدم بلوغه العشرين لم يروِه فيما بعد على الطريقة المعتادة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.