أقران الإمام أبي حنيفة ومعاصروه
الجواب
إن الذين يحاولون عزل الإمام عن سائر أهل العلم في زمانه لا يلاحظون أن الإمام ظل حتى القرون الوسطى يُعد وارثاً لعلم الصحابة والتابعين تماماً كسيدنا سفيان الثوري والإمام الأوزاعي والإمام مالك وغيرهم من جبال أهل العلم، وكان علمه في تلك المنزلة سنداً معتبراً كعلمهم. ويكتب الحافظ شمس الدين الذهبي (ت 748هـ)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.