نظرة الإمام أبي حنيفة إلى الحديث: منهجه
الجواب
كان الإمام رحمه الله، قبل أن يعمل بحديث منقول، ينظر هل رواه عن ذلك الصحابي جمع كبير من الأتقياء أم لا. وهذا لا يعني أن خبر الواحد ليس حجة في نفسه، لكنه كان يشترط أن يكون معمولاً به عملياً؛ فالحديث الذي لم يبق معمولاً به لا تثبت به عنده السنة، إذ يلزم لثبوت السنة أن يستمر العمل بها أيضاً. وكان هذا رأي الإمام مالك في الحديث أيضاً؛ فقد كان يركز على «السنة» أكثر من «الحديث»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.