بيع الفضولي
السؤال
السؤال: لبكر مكتبة لبيع الكتب، وخالد غلام مراهق قريب من البلوغ معتمَد عند بكر، أجلسه بكر وذهب في بعض شأنه. فدخل زيد المكتبة مشتريًا، فأعطاه خالد في غياب بكر بعض الكتب بثمن بخس جدًّا وقال: هذه كتبي، فدفع زيد الثمن إلى خالد وانصرف. والآن بكر حاضر وخالد غائب. أفلا يصحّ لزيد شراء ذلك الكتاب، مع وجود دلالة واضحة صريحة على أن هذه الكتب لبكر، وأن خالدًا يكذب ليقضي غرضه؟ فماذا يفعل زيد الآن: أيُري بكرًا تلك الكتب ثم يتّفق معه على الثمن، أم يتصدّق بها، أم يمسكها عنده على أنه مالكها؟
الجواب
لم يوكّل بكرٌ خالدًا في بيع كتبه، فهذا البيع بيع فضولي موقوف على إجازة بكر، فليتعامل (زيد) مع بكر مباشرة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.