غرس الشجر في أرض الغير
السؤال
السؤال: أبدى بكر رغبته في غرس شجيرات الكاكاو في أرض زيد، ولم يكن زيد راضيًا بذلك، فظلّ يرفض، لكن بكرًا ظلّ يُلحّ، وغرس شجيرات الكاكاو بغير رضا زيد. فسكت زيد لكونهما من بلد واحد ولما بينهما من علاقات. وكانت حالة بكر المالية ضعيفة، فظلّ زيد، ظنًّا منه أنه إن لم يُعِن فستفسد أرضه، يعطي بكرًا السمّ لإبادة الحشائش والسماد ونحوهما وأجور العمال. وبعد سنتين بدأت الشجيرات تُثمر، وكان بكر ينتفع بها. وقد مضى قرابة عشر سنوات، وتوفي بكر هنا. والمطلوب الآن: هل تُعدّ الشجيرات التي غرسها بكر في أرض زيد ملكًا لبكر؟
الجواب
[ar]ومن بنى أو غرس في أرض غيره بغير إذنه أُمر بالقلع والرد، وللمالك أن يضمن له قيمة بناء أو شجر أُمر بقلعه إن نقصت الأرض به[/ar] (تنوير الأبصار). [ar]قوله: إن نقصت الأرض به، أي نقصانًا فاحشًا بحيث يفسدها، أما لو نقصها قليل فيأخذ أرضه ويقلع الأشجار. وسائحاني عن المقدسي اهـ[/ar] (الدر المختار على الشامي، طبع نعمانية؛ رد المحتار ٥/١٢٤، كتاب الغصب).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.