الحضور عند المزارات والتوسل ونحو ذلك
السؤال
أنا نفسي مذنب: أذهب إلى المزارات، وأقرأ القرآن الكريم عند قبور آبائي وأجدادي، وأذهب أيضًا إلى مزارات حضرات الأولياء الآخرين وأطلب منهم المدد قائلًا: أنتم عباد الله تعالى الصالحون الأبرار، فادعوا لي أن يجعلني الله مسلمًا بالمعنى الصحيح، وأن يبقيني الله في سعادة وهناء، وأن يجعل الأمة المسلمة صالحة متحدة، آمين. وأشارك أيضًا في إقامة التعزية (مواكب بمجسّمات لضريح الإمام الحسين في المحرّم)
الجواب
ليس في هذه الأمور ما يُحكم بسببه عليكم — لا قدّر الله — بالكفر أو بالخروج عن الإسلام. أنتم مسلمون بحمد الله، فلا تُخطروا ببالكم خاطر الكفر أصلًا. حفظكم الله الطاهر — بطفيل حضرت الرسول المقبول ﷺ — ثابتين على الإسلام أبدًا، وصانكم من الكفر أبدًا، آمين! والحاجة إنما هي إلى أن تُبنى الحياة على وفق سنة الرسول الطاهر ﷺ، وأن يُتحقَّق قبل كل عمل: هل هذا العمل مخالف للسنة أم لا؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.