السجود للقبور وتقبيلها ونحو ذلك
السؤال
عالم من خريجي هذه المدرسة يرتكب الأمور الآتية؛ فهل يجوز شرعًا في المذهب الحنفي فعلُ هذه الأشياء وتعليمُها؟ وهل هذا العالم شيخ مرشد وراثي؟ إنه يذهب إلى مزارات أكابره فيقبّل الأبواب والجدران، ويأتي باب المزار فيضع رأسه عليه، ثم يدخل، ويراه المريدون فيفعلون مثله بمزيد من المبالغة. فهل يجوز فعل ذلك أم هو حرام؟ وما حكم من يأمر به؟ تفضلوا بكتابة الأجوبة مع الإحالات على كتب الفقه والحديث والتفسير المعتبرة، وكونوا مأجورين عند الله.
الجواب
الذهاب إلى باب المزار ووضع الرأس عليه على هيئة السجود: إن كان بقصد التعظيم فهو حرام، وإن كان بقصد العبادة فهو شرك. وتقبيل القبر أو تقبيل أبواب المزار وجدرانه حرام أيضًا. [ar]مَنْ سَجَدَ لِلسُّلْطَانِ بِنِيَّةِ الْعِبَادَةِ أَوْ لَمْ يُحْضِرْهَا فَقَدْ كَفَرَ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.