الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

ثبوت المولد والقيام وجوازهما

السؤال

ما طبيعة مجلس المولد، وإلى أي حدّ ينبغي تعظيمه؟ وهل يجوز القيام تعظيمًا عند ذكر الولادة أم لا؟ يقول بعض العلماء: لا أصل شرعًا للقيام عند ذكر الولادة، بل هو غير جائز وبدعة، وينبغي للمسلم أن يجتنبه. ويقول بعضهم: هو مستحب، ويستدلون بحديثين: [ar]عَنْ أَبِي بَكْرَةَ ﵁ قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِذَا جَاءَ أَمْرُ سُرُورٍ يُسَرُّ بِهِ خَرَّ سَاجِدًا لِشُكْرِ اللهِ تَعَالَى[/ar] (رواه أبو داود والترمذي؛ مشكاة المصابيح ص ١٣١).

الجواب

ذكرُ النبي الكريم ﷺ المبارك مطلقًا — سواء كان ذكرَ صلاته وسائر عباداته، أو ذكرَ بيعه وشرائه وسائر معاملاته، أو ذكرَ ولادته وسائر أحواله — هو بلا شك سببُ بركة وموجبُ ثواب. لكن المولد المروَّج بدعة لا أصل لها شرعًا وغير جائز؛ وقد كُتبت مفاسده وقبائحه في ٢٣ صفحة من الجزء الثاني من كتاب «المدخل»، وألّف علماء الحق رسائل مستقلة بالعربية والفارسية والأردية في عدم جوازه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو