قراءة المولد الشريف على طرز الموسيقى
السؤال
جرى في بلدنا هذا الرواج: أن في محفل المولد الشريف والوعظ يأمر شخص بقراءة الصلاة على النبي ﷺ على وزن الموسيقى مع قصيدة نعتية، فيتلاحمون بأصواتهم ويقرؤون مرارًا وتكرارًا بضجيج شديد وصياح. يقول زيد: إن مثل هذه القراءة على الوجه الرائج بدعة. ويقول عمر: إن النبي ﷺ أمر بعض الصحابة الكرام ﵃ الجالسين في مجمع أن صلّوا على النبي ﷺ! فبقي الجميع يصلّون على النبي ﷺ بأصوات متلاحمة وضجيج؛ فثبت من ذلك أن مثل هذه القراءة أكثر استحسانًا واستحبابًا. فالمطلوب جوابه الآن: ما حكم مثل هذه القراءة للصلاة على النبي ﷺ والقصيدة عند الشرع؟
الجواب
هذه الطريقة بدعة، لم تثبت عن القرون المشهود لها بالخير. وعمر يدّعي الثبوت، فليُطلب منه الدليل: في أي حديث نُقل هذا الأمر من النبي الأكرم ﷺ وهذه القراءة من الصحابة الكرام ﵃ على هذا الوجه، وكيف سند ذلك الحديث؟ [ar]قَالَ النَّبِيُّ ﷺ: الْبَيِّنَةُ عَلَى الْمُدَّعِي[/ar] (الحديث).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.