الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

لا تصل الصدقة بعينها إلى الميت بل يصل إليه ثوابها

السؤال

قال حضرت التهانوي ﵀ في وعظه «طريق القلندر»: إن الذين يضعون الأزهار والأكاليل [على القبر] لا يخلو أمرهم من حالين: إما أن يصل ذلك إلى الميت أو لا يصل. فإن لم يصل كان الفعل عبثًا، وإن وصل فظاهرٌ أن أزهاركم الدنيوية هذه، في مقابل أزهار الجنة التي حصلت للشيخ، كعطر فوّاح بأربع آنات (عملة تساوي جزءًا من ستة عشر من الروبية) للتولة (وحدة وزن تعادل نحو 11,66 غرامًا) في مقابل عطر بمائة روبية للتولة؛ فصار وضع الأزهار على القبر كوضع عطر الأربع آنات في أنف من يشمّ عطر المائة روبية، فأنتم بوضع الأزهار قد آذيتم روح حضرت الشيخ.

الجواب

الجواب ظاهر: فليس من عقيدتنا أصلًا أن هذه الصدقة تصل إليهم بعينها، بل العقيدة أن ثوابها يصل إليهم في صورة نعماء الجنة. نعم، من يطلب حتى بعد ذهابه إلى هناك الماشَ الأسود المقشور وماء الصودا ونحوهما، ويوصي بقراءة الفاتحة على الأطعمة التي تشتهيها طبيعته، فهؤلاء يَرِدُ عليهم هذا الإشكال قطعًا: فلعل هذه الأشياء تصل عندهم، ولعلهم خرجوا من الدنيا حاملين معهم طبيعةَ هذه الدنيا ومزاجها…

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو