إيقاد أعواد البخور على القبر، والأذان عليه، وإقامة اجتماع اليوم الثالث بعد الوفاة
السؤال
في بعض الأماكن جرت العادة العامة بأنه إذا مات أحدٌ تُوقَد على قبره أعواد البخور أو المصابيح ثلاثة أيام، ويُقرأ الأذان، وفي اليوم الثالث تُعدُّ قراءة القرآن على الميت وقراءة «الآية الكريمة» باسم «ذكرى اليوم الثالث» أمرًا لازمًا وضروريًّا. فهل هذه الصور جائزة شرعًا؟
الجواب
هذه الأمور بدعة وغير جائزة. وأما إيصال الثواب [إلى الميت] بقراءة القرآن الكريم أو الصلاة أو الصوم أو إعطاء الفقراء طعامًا أو كسوة أو نقدًا أو غير ذلك، من غير تعيين تاريخ، والمسارعة فيه بقدر الإمكان، بل فعله قبل الدفن، فهو مستحسن وموجب للثواب.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.