الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

مصير العصاة

السؤال

ما مصير الذين لا يعملون بالشريعة مطلقاً؟ هل يُغفر لهم أم لا؟ مع أن قلوبهم تزداد سواداً يوماً بعد يوم بسبب معصيتها، فهل يبقى الإيمان حينئذ؟ وكذلك ما حال الذين يرتكبون الكبائر جهاراً ويستهزئون بأمور الدين أيضاً؟ وما حال من يرتكب الكبائر علناً لكنه يندم على ذلك؟

الجواب

مع كونهم مستحقين للعقوبة الشديدة، فإن عفا الحق تعالى عنهم بفضله فلا مانع من ذلك: [ar]يَغْفِرُ لِمَن يَشَآءُ وَيُعَذِّبُ مَن يَشَآءُ[/ar] (سورة آل عمران ١٢٩). ومن حصل له الندم — وهو أصل التوبة — فهذا أيضاً سبب للمغفرة: [ar]وَإِنِّى لَغَفَّارٌ لِّمَن تَابَ[/ar] (سورة طه ٨٢).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو