أهل الكتاب الضالون والمضلون كلاهما مستحقون للعذاب
السؤال
علماء أهل الكتاب — أي اليهود والنصارى وغيرهم — الذين لم يؤمنوا بالقرآن وأضلوا العوام أيضاً، وعلى ذلك كانت خاتمتهم: هل هؤلاء كلهم من أهل النار، أم العلماء وحدهم يدخلون النار ولا إثم على العوام؟ وعلماء فرقة الشيعة والقاديانية ونحوهم الذين أضلوا الناس: هل يكون عذاب ذلك على علمائهم فقط، أم يدخل فيه العوام أيضاً؟
الجواب
يُعذَّب الذين ضلّوا، ويُعذَّب الذين أضلّوا أيضاً. والذين أُضلّوا، حين يُبتلون بالعذاب، يعتذرون كثيراً بأن ضُلّالاً آخرين أضلّونا، لكن لا يُسمع لهم. كما يلومون المضلّين: أنتم أضللتمونا، ولو لم تُضلّونا لآمنّا. فيجيبونهم: ما أكرهناكم، بل كفرتم باختياركم. ثم يدعون: اللهم آتهم عذاباً ضعفاً، فإنهم أضلّونا. وكل ذلك في القرآن الكريم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.