اليمين مع وضع القرآن المجيد على اليد
السؤال
السؤال: هل يجوز الحلف بكلام الله الشريف على فعل أمر أو تركه؟ وإن لم يجز فماذا يُفعل في مثل هذه المواضع حين يكون فعل ذلك أو حمل الغير عليه ضروريًّا جدًّا؟ يؤخذ الحلف بوضع اليد على القرآن المجيد، فبناءً على ذلك كيف يكون الأمر إن وُضعت اليد على القرآن المجيد وقيلت الألفاظ الآتية: «أعد حالفًا أني لن أعمل العمل الفلاني فيما بعد ما دمت حيًّا»؟ أفيدونا شرعًا.
الجواب
أخذ اليمين في نفسه غير مرغوب فيه شرعًا، ومع ذلك إن حلف هكذا فهي معتبرة شرعًا، فإن كانت على المستقبل لزمت الكفارة بمخالفتها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.