الكلام في أمور الدنيا في المسجد
السؤال
ما حكم الكلام في أمور الدنيا داخل المسجد؟ وما معنى ما كُتب في «خزانة المفتين» أن من تكلم في المسجد بكلام الدنيا أحبط الله تعالى عمله أربعين يومًا؟
الجواب
الموضع الذي عُيِّن للصلاة ويُمنع دخوله بلا غسل هو المسجد، وينبغي الذهاب إليه للصلاة والتلاوة والذكر، وقد ورد الوعيد على الجلوس فيه للتكلم بكلام الدنيا. وأما الوعيد الذي نقلتموه ففيه كلام. فإن ذهب فليذهب للصلاة، فإن تكلم تبعًا بشيء من الكلام المباح فلا وعيد عليه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.