إغلاق المسجد ومنع صلاة الجنازة فيه بسبب عدم دفع التبرعات
السؤال
في قريتنا حزبان: الذي له الأكثرية يُسمّى حنفيًّا، والذي في الأقلية يُسمّونه وهّابيًّا، وقد قاطع الحزبُ الحنفي أخيرًا الحزبَ الوهابي متّهمًا إياه بعدم دفع التبرعات (چنده) للمدرسة، فلما توفي رجل من حزب الأقلية لم يشترك حزب الأكثرية في جنازته، ولما جاء أناس من قرية أخرى للتكفين والدفن أقفلوا باب المسجد في وجوههم لئلا تُصلّى صلاة الجنازة في صحن المسجد، فأُدّيت صلاة الجنازة في المقبرة. والسؤال: هل المسلمون الذين يمنعون من الصلاة في المسجد ومن أداء صلاة الجنازة آثمون؟
الجواب
الصلاة في المسجد حقُّ كل مسلم، ولا علاقة لذلك بعدم دفع التبرعات للمدرسة، وإقفال المسجد والمنع من الصلاة أو عدم التمكين من الصلاة في المسجد ظلمٌ عظيم جدًّا: [ar]وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّن مَّنَعَ مَسَـٰجِدَ ٱللَّهِ أَن يُذْكَرَ فِيهَا ٱسْمُهُۥ[/ar] (سورة البقرة: ١١٤). وكان مشركو مكة يمنعون رسول الله ﷺ من الصلاة في المسجد، فجاء فيهم هذا الوعيد الشديد في القرآن الكريم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.