التبرع للمسجد من دخل الخمر
السؤال
نريد أن نشتري مبنًى في مدينة «ريد ممبرا» ببريطانيا لتُقضى به حاجاتنا الدينية (المسجد، وغرف لتعليم الأطفال، ومكتب للجنة المسجد، وبضع غرف تؤجَّر لتغطية نفقات المسجد)، وقد عرضت لنا في تحصيله مسائل، فنرجو التفضل بالجواب: (أ) زيد يتّجر في الخمر، ويتبرع أيضًا لهذا المبنى، فهل هذا جائز؟ التبرع من الدخل الجائز (ب) زيد يتّجر في الخمر، ويقول: إن لي بيتين أو ثلاثة من قبل هذه التجارة، وحسابها مستقل، ويريد أن يعطي المسجد مالًا من دخل هذه البيوت، وهو الأجرة. التبرع للمسجد من الدخل المختلط (ج)
الجواب
(أ) لا يُقبل التبرع للمسجد من دخل الخمر، فإن أعطى من دخل جائز، كأن استقرض مثلًا، فهو جائز. (ب) هذا جائز. (ج) إن أعطى من دخل الأشياء الحلال فهو جائز، وإن أعطى من الدخل المختلط وكان الحلال غالبًا فهو جائز أيضًا. (و) وجوابه ظاهر من جواب (ج). (هـ) إن كان زيد يقرّ بذلك، أو قامت عليه شهادة شرعية، فلا يؤخذ التبرع من دخل المال المشترى من السرقة، ولا يُساء الظن بغير ثبوت. (و)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.