وضع بعض مواد المدرسة كالجذوع ونحوها على سطح المسجد
السؤال
كان سطح المدرسة هنا محاذيًا للمسجد تمامًا، ولأجل تسويته به، أي وصل السطحين، نُزع سقف المسجد، واستُعمل عليه، أي على المسجد، شيء من خشب المدرسة وثمانية أو عشرة ألواح من الصفيح قد رُكِّبت، وليس للمسجد مال خاص به يؤديه إلى المدرسة، وفي الألواح وفي أموال المدرسة زكاة ونحوها، بل فيها تبرعات بعض غير المسلمين أيضًا. فماذا يُفعل الآن؟
الجواب
هذا العمل وقع خطأً، فإن أذن الذين أعطوا المدرسةَ ذلك الصفيحَ ونحوه للمسجد عن طيب نفس، فلا حاجة الآن إلى تغيير آخر، ولكن لا ينبغي البتة أن يكون على المسجد شيء من ثقل بناء المدرسة من خشب ونحوه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.