ترك المسجد القديم وبناء مسجد جديد
السؤال
كان هنا جامع قديم، فتركه عامة الناس مجتمعين وبنوا بجانبه على مسافة ١٢ ذراعاً (گز) جامعاً حسناً، وليس بين الجامع القديم والجديد إلا طريق عرضه نحو ١٢ ذراعاً: على يسار الطريق المسجد القديم، وعلى يمينه الجامع الجديد. وقد أقيمت الصلاة في الجامع الجديد نحو ٩ سنين، ثم أفتى بعض العلماء بأن المسجد الجديد ليس بمسجد وأنه ينبغي الصلاة في الجامع القديم، فترك الناس – أي عامتهم – هذا المسجد الجديد وعادوا يصلون في الجامع.
الجواب
لم يُذكر في هذا الكتاب كله سبب ترك المسجد الأول وبناء المسجد الثاني، فلماذا فُعل ذلك؟ فإن كان في المسجد القديم متسع، ثم بُني المسجد الثاني معارضةً له أو لمجرد الاسم والتظاهر والشهرة والفخر، فبناؤه لم يكن صحيحاً، ولا ثواب في بنائه: [ar]وقيل: كل مسجد بني مباهاة أو رياء وسمعة أو لغرض سواء ابتغاء وجه الله تعالى أو بمال غير طيب فهو لاحق بمسجد الضرار.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.