الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

ترك السلام والكلام بين المتولي والإمام حرمان عظيم، وحمل الإمام الضعيف في مركبة لصلاة الجنازة

السؤال

(١) منذ سنتين انقطع السلام تمامًا بين السيد المتولي وإمام المسجد، ولكنه يصلي خلف الإمام دائمًا، وهو منشغل بغيبة الإمام وبهتانه والسعي لعزله عن الإمامة، فما حكم هذه الأفعال من المتولي؟ (٢) الإمام شيخ كبير السن، والمقبرة على مسافة تزيد على ميل، والناس يحملونه في مركبة ليصلي بهم صلاة الجنازة، والسيد المتولي يقول: على الإمام أن يذهب ماشيًا، أو أن يذهب لصلاة الجنازة منفقًا من ماله الخاص، فما حكم قول المتولي هذا؟

الجواب

(١) إنه لأمر منكر جدًّا أن ينقطع السلام تمامًا، فليُستأنف السلام فورًا، وليسعَ غيرهما من الناس في أن يُجلسوهما في مكان واحد ويحملوهما على استئناف السلام. ومن بدأ منهما فهو جدير بالتهنئة، فإن بدأ الإمام فذلك أليق بكِبَره، وإن بدأ المتولي فذلك عينُ السعادة له. فهو بصلاته خلف الإمام يؤدي حقَّ ربه ويُصلح آخرته، فالغضبُ عليه وتركُ السلام عليه وإذلاله حرمانٌ عظيم وشقاء. (٢)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو