حال عبد الرحمن القاري
السؤال
وكذلك جاء في ملفوظات المولوي أحمد رضا خان أن عبد الرحمن القاري - وكان كافرًا (ولا يُظن أن «القاري» هنا بمعنى قارئ القرآن، بل هو نسبة إلى قبيلة القارة) - وقع على إبل حضرة النبي ﷺ فساقها عنوة وقتل الراعي، فقتله حضرت أبو قتادة الأنصاري ﵁. ويُعترَض على ذلك بأن عبد الرحمن القاري كان صحابيًّا، وقد سماه المولوي أحمد رضا خان كافرًا - فهل هذا الاعتراض صحيح؟ وهل هناك صحابي باسم عبد الرحمن القاري أصلًا؟ وإن لم يكن هناك مشقة خاصة، فليُكتب اسم الكتاب الذي ورد فيه ذكره، مع سنة ولادته ووفاته ومتى آمن.
الجواب
وُلد عبد الرحمن القاري في حياة النبي الأكرم ﷺ الطيبة، لكن لصغر سنه لم تتيسر له فرصة سماع رواية عنه، ولذلك عدّه بعضهم من الصحابة، لكنه في اصطلاح المحدثين لا يُعد من الصحابة، بل هو من التابعين بالمدينة المنورة. توفي سنة إحدى وثمانين، وكان عمره حينئذ ثمانيًا وسبعين سنة. وترجمته موجودة في «الإكمال» الملحق بآخر «مشكاة المصابيح». وفي كتب الرجال الأخرى تفصيل أكثر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.