اتهام الإمامين مالك وأبي حنيفة بالضلال
السؤال
يذكر السائل أنه نُشر في مجلة «العُشّ» (نشیمن)، ونُشر مقال في «تجلي ديوبند»، أن مفتيي دار العلوم ديوبند أفتوا بأن حضرت الإمام مالك والإمام أبا حنيفة ضالّان. فهل هذا صحيح فعلًا؟ أفيدونا عن ذلك.
الجواب
علماء ديوبند مقلدون لحضرت الإمام الأعظم أبي حنيفة ﵀: يدرّسون كتب مذهبه: نور الإيضاح، والقدوري، وكنز الدقائق، وشرح الوقاية، والهداية، ويعملون بموجب هذه الكتب؛ ومفتو هذه الدار أيضًا يفتون على مذهب الإمام الأعظم أبي حنيفة، ويوضحون كل مسألة من مسائله بالأدلة القوية. وفي الحديث الشريف يدرّسون كتاب تلميذ الإمام الأعظم الخاص، الإمام محمد، «موطأ الإمام محمد»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.