حقيقة تنازل الأنصار عن زوجاتهم للمهاجرين
السؤال
لما وصلت قافلة المهاجرين من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة، سلّم الأنصار زوجاتهم إلى المهاجرين — فكيف كانت صورة النكاح في هذه الحالة؟
الجواب
هذا غير صحيح أن الأنصار سلّموا زوجاتهم إلى المهاجرين. بل قال بعضهم [لأحد المهاجرين]: إن رسول الله ﷺ قد آخى بينك وبيني، ولو مات أب وله ابنان لاقتسما الميراث بينهما مناصفة؛ فأنت الآن أخي، فخذ نصف مالي. ولي زوجتان، سأطلّق إحداهما، فإذا انقضت عدتها فتزوّجها. فشكر المهاجرون لهم محبتهم وقالوا: بارك الله لكم في أموالكم وفي زوجاتكم أيضًا. ثم وسّع الله تعالى عليهم فتزوّجوا [بأنفسهم].
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.