زواج حضرت عمر من حفيدة النبي ﷺ
السؤال
ذكر أحد العلماء في محاضرته أن بنت السيدة فاطمة ﵂ الثانية، أم كلثوم، تزوجها حضرت عمر ﵁ الذي كان صهرًا لرسول الله ﷺ [بابنته حفصة]. فكيف يكون نكاحه من حفيدة رسول الله ﷺ؟ فما الفتوى في ذلك؟
الجواب
هذا صحيح وموجود في كتب الفقه والحديث: [ar]قَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: فَتَزَوَّجْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ لِذَلِكَ[/ar] (الشامي، طبعة كراتشي، ص ١٩٨، ج ٢، باب في حديث «كل سبب ونسب منقطع»، كتاب الجنائز).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.