هل صار آدم ذكرًا وحواء أنثى في الجنة أم في الدنيا؟
السؤال
لما أكل حضرت آدم ﵇ حبة القمح في الجنة، احتاج بعد ذلك إلى قضاء الحاجة. يقول بعض الناس هنا إنه لم يكن لحضرت آدم ﵇ ولا لحواء ﵍ موضع لقضاء الحاجة، أي الفرج ونحوه، فانشق بطنهما بسبب ذلك، وخاط عليهما الشيطان اللعين، ثم أُخرجا بعد ذلك من الجنة. وبعد مدة طويلة، لما غُفر ذنبهما، اجتمع حضرت آدم ﵇ وحضرت حواء ﵍، وحينئذ فقط وُجد موضع الفرج، أي إن التذكير والتأنيث حدثا فيما بعد. فما حقيقة هذا الأمر؟ وهل بدأ النسل البشري إلا بعد حدوث التذكير والتأنيث فيما بعد؟
الجواب
لم تُشاهَد تفاصيل حدوث التذكير والتأنيث في أي كتاب معتبر، وهذا فيما يظهر من الإسرائيليات، أي إن اليهود اختلقوه من عند أنفسهم ودوّنوه في كتبهم، وقد أخذ بعض الناس أيضًا يتناقلونه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.