هل وجود البلل على العضو موجب للغسل أم لا؟
السؤال
استيقظ زيد من النوم فرأى بللًا على ذكره، ولا يُدرى أهو منيّ أم مذيّ أم وديّ، ولا يتذكر احتلامًا، فهل يجب الغسل؟ فإن كان واجبًا في صورة عدم الانتشار قبل النوم، كما نقله في «العالمكيرية» (١/١٠)، فعند زيد عليه هذا الإشكال: أولًا لا يُعلم أهو منيّ أم لا، وثانيًا لو فُرض أنه منيّ فلا دفق أصلًا، إذ لو كان هناك دفق لأصاب موضعًا آخر شيءٌ منه لا محالة. ثم إنه قد يخرج البلل على ذكر بعض الناس في حال اليقظة من مجرد الانتشار بلا دفق. أفلا يمكن الحكم بغلبة الظن بأن هذا أيضًا غير موجب للغسل؟
الجواب
[ar]ومنها وجود ماء رقيق بعد النوم ولم يتذكر احتلامًا[/ar] (مراقي الفلاح). [ar]حاصل مسألة النوم اثنا عشر وجهًا كما في البحر، لأنه إما أن يتيقن أنه مني أو مذي أو ودي، أو يشك في الأول مع الثاني، أو في الأول مع الثالث، أو في الثاني مع الثالث، فهذه ستة، وفي كل منها إما أن يتذكر احتلامًا أو لا، فتمت الاثنا عشر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.