قراءة الكلمة الطيبة بعدد معين
السؤال
(١) يدّعي شخص أنه حنفي المذهب، وتبدو جميع عقائده موافقة للمذهب الحنفي، لكنه يقول: إن قراءة كلمة التوحيد «لا إله إلا الله محمد رسول الله» على سبيل العبادة ألف مرة أو خمسمائة مرة بالتسبيح غير جائزة، ويسمّي من يقرؤها مبتدعًا. ويقول: إن كان له رغبة في القراءة على سبيل العبادة فليقرأ كلمة التوحيد «لا إله إلا الله» فقط، ولا يضمّ إليها «محمد رسول الله». فليبيّن علماء الدين أيَّ الصورتين موافقة للشرع. كما يقول: إن قُرئت «محمد رسول الله» لتصديق الرسالة فذلك جائز. (٢)
الجواب
(١) الإقرار بتوحيد الله تعالى في «لا إله إلا الله»، وثوابه مستقل؛ والإقرار بالرسالة في «محمد رسول الله»، وثوابه مستقل أيضًا. فمن قرأ جزءًا واحدًا نال ثواب ما قرأه دون الآخر، ومن قرأهما معًا نال ثوابهما معًا، وقد ذُكرا منفصلين في القرآن الكريم. غير أن المشايخ يقترحون أحيانًا على مريديهم طريقة معينة لذكر الكلمة، لا يأمرون فيها بضم «محمد رسول الله» إلى «لا إله إلا الله»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.