ارتكاب المعاصي مجددًا بعد البيعة
السؤال
السؤال: لي صديق يسكن سنغافورة وأهله في الهند. منذ زمن طويل وقع في صحبة سيئة فانحرف: شرب الخمر وزنى، حتى إنه ارتكب كل رذيلة يمكن تصورها. وقبل سنتين ذهب إلى الهند وبايع هناك أحد الكبار وتاب على يده، لكنه بعد عودته إلى سنغافورة ومخالطته نفس تلك الجماعة عاد إلى عاداته القديمة، أي ارتكب كل تلك الرذائل من جديد. ثم استفاق الآن وتاب والتزم الصلاة ويصوم رمضان أيضًا. وهو يسأل الآن: ما مصير تلك البيعة التي بايعها؟ أي هل تبقى بيعته قائمة أم انتقضت؟ وهل يبايع من جديد هذا العالم الكبير الشيخ ويخبره بكل شيء، أم تبقى بيعته قائمة؟
الجواب
فليستمر في التوبة أمام الله الطاهر، وليكتب رسالة إلى ذلك العالم الكبير إن كان حيًّا، وإلا فإلى خليفته، يخبره فيها أن الأمور التي تاب منها قد ارتكبها من جديد. وفي الوقت الحاضر تُقبل بيعته من جديد بالمراسلة، وعند تيسر الفرصة يحضر بنفسه ويجدد البيعة. جعل الله تعالى توبته توبة نصوحًا. آمين.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.