البيعة لعدة مشايخ
السؤال
صار شخص مريدًا لشيخ متبع للسنة. ثم صار بعد ذلك مريدًا لشيخ آخر متبع للسنة أيضًا. وقبل البيعة سأله الشيخ الثاني: أما أنت مريد لأحد؟ فكذب الرجل وقال: لا. (أ) فهل انتقضت البيعة الأولى للمذكور بسبب هذا الكذب؟ (ب) وهل صحّت البيعة للشيخ الثاني أم لا؟ (ج) وإذا سُلِّم بصحة البيعة الثانية، فما وجه تلافي إثم الكذب؟
الجواب
(أ) الكذب معصية. وعند البيعة تُطلب التوبة من جميع الذنوب ويُعقد العهد على ألا يرتكب ذنبًا، وعلى أنه إن وقع في ذنب تاب منه. وارتكاب الذنب مخالف للعهد، لكن بالتوبة تبقى البيعة ولا تنفسخ. فإذا تاب المذكور، بقيت بيعته الأولى. (ب)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.