إحدى عشرة مسألة في الاعتكاف: هل يُخرج المعتكف الريح في المسجد أم خارجه؟
السؤال
(١) إذا غلبت الريح فهل يخرج المعتكف من المسجد لإخراجها، أم يفعل ذلك في فناء المسجد (المحوَّط) نفسه؟ (٢) إذا كانت إحدى القدمين داخل المسجد والأخرى خارجه، فهل يفسد الاعتكاف أم لا؟ (٣) هل يجوز للمعتكف أن يوقد زيت المسجد لقراءة كتاب أو القرآن الكريم أم لا؟ (٤) هل يجوز للمعتكف أن يوقد السراج في المسجد بعود الثقاب، هل يجوز له إيقاد السراج أم لا؟ (٥) هل يجوز للمعتكف أن يذهب إلى بيته فيأكل طعامه هناك إذا لم يكن من يأتيه به أم لا؟ (٦)
الجواب
(١) لا حاجة إلى الخروج من حدود المسجد (كذا في رد المحتار ١/٦٨٧). (٢) لا. [ar]قوله: الخروج إلخ، المراد بالخروج انفصال قدميه[/ar] (الطحطاوي ص ٤٧٥). (٣) يجوز له إيقاده في أوقات الصلاة ما دام العرف جاريًا بإيقاد السراج، وبعد ذلك يجوز له إيقاده بإذن الذين يقدّمون الزيت. (٤) إن لم يكن ذا رائحة كريهة فلا بأس (فتاوى رشيدية ص ٦). (٥) يجوز له أن يأكل (كذا في البحر ٢/٣٠٣) بالشرط المذكور.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.