خبر الإذاعة لهلال رمضان والعيد
السؤال
إذا أُنشئت في دولة إسلامية، سواء من قِبَل والي البلاد أو من قِبَل مسلمي المدينة، إدارةٌ لرؤية الهلال على نحوٍ أنه إذا رُئي الهلال ليلة التاسع والعشرين أبلغت الخبرَ المدنَ الكبرى بواسطة البرقية أو الإذاعة، فيصومون أو يفطرون أو يعيّدون معتبرين خبر هذه البرقية أو الإذاعة، فالمرجوّ من العلماء الكرام: هل يُعتبر خبر هذه الإدارة بالبرقية أو الإذاعة شرعًا، وهل يصح للمسلمين شرعًا العمل به؟ اكتبوا ما هو الحكم. بيّنوا تؤجروا.
الجواب
إذا حقّقت تلك الإدارة رؤية الهلال تحقيقًا شرعيًّا، ثم أعلنت الرؤية بأمر والي البلاد بواسطة البرقية أو الإذاعة، فإنه يصح شرعًا العمل باعتبار هذا الإعلان في تلك المدينة خاصة، وكذا في الأماكن التابعة لها كالقرى والبلدات المجاورة. أما المدن أو البلدات غير التابعة لها فلا يكفي فيها هذا الإعلان، كما أن قضاء قاضٍ لا ينفذ في بلد قاضٍ آخر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.