البسملة عند كل سورة
السؤال
قرأ عبد الله القرآن الكريم في التراويح بحيث قرأ البسملة جهرًا قبل كل سورة، ولما بلغ سورة الضحى كبّر بعد كل سورة إلى سورة الناس. ولما سئل قال: «وإن كنت حنفي المذهب، فإني في القراءة متبع للإمام الذي أقرأ بقراءته، وطريقتهم هي هذه، وقد ذكرها أئمة القراءة في مصنفاتهم، فاتباعًا لهم قرأت البسملة بين السورتين والتكبيرات في أواخر السور من الضحى إلى الناس، وبما أني لم أطلع على المنع من ذلك في كتاب معتمد من كتب المذهب فأنا ثابت على طريقتي تمامًا». والمطلوب الآن بيان ثلاثة أمور: (١)
الجواب
من أسمع القرآن كله في التراويح فينبغي له أن يقرأ البسملة جهرًا في أول سورة واحدة من السور، وإلا لم تتأدَّ سنة ختم القرآن، وإن قرأها سرًّا لم يكمل القرآن للمقتدين، بل تبقى آية واحدة ناقصة: [ar]لو قرأ تمام القرآن في التراويح ولم يقرأ البسملة في ابتداء سورة من السور سواء ما في النملة لم يخرج عن عهدة السنية، ولو قرأها سرًّا خرج عن العهدة، لكن لم يخرج المقتدون عن العهدة اهـ[/ar]…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.