بحث السُّترة في الصلاة
السؤال
في زماننا تُركَّب في المساجد والبيوت أبوابٌ بلا عتبة، ولا تكون ألواح الأبواب متصلةً بالأرض، بل يكون بينها وبين الأرض فراغٌ قدر إصبعٍ أو أقل. فيغلق الناس هذه الأبواب ثم يمرّون أمام المصلّي ويعدّونها سترة. وقد جاء في شرح الوقاية: «ويغرز أمامه في الصحراء سترةً بقدر ذراع وغلظ إصبع». ومن هذا يُفهم أن السُّترة ينبغي أن تكون متصلةً بالأرض. فهل تُعد هذه الأبواب سترة أم لا؟ وإذا أُغلقت الأبواب بالمزلاج فهل يُعدّ اتصالها بالأرض ثابتاً؟ وهل تُعدّ شرعاً سترة أم لا؟
الجواب
حاصل المذهب على الصحيح أن الموضع الذي يُكره المرور فيه هو: أمام المصلّي في المسجد الصغير وموضع سجوده في المسجد الكبير أو الصحراء وكذلك إذا كان يصلّي على مكان مرتفع، فيُكره المرور أمامه بشرط محاذاة أعضاء المارّ لأعضاء المصلّي. قال في النهاية: لو صلّى على دكّانٍ بارتفاع قامة الرجل فهو سترة، فلا يأثم المارّ. وكذلك السطح والسرير وكل مرتفع.
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.