إمامة من لا يراعي قواعد التجويد
السؤال
إذا كان أداء شخص للحروف لا يكون مع جميع صفاتها، مع أنه يريد أداءها بالاجتهاد قدر الإمكان، وهو على يقين أيضًا أنه يؤدّيها وفق قواعد التجويد، ولكن المقتدين لا يفهمون قراءته فهمًا جيدًا، فهل تصح الصلاة في هذه الصورة أم لا؟
الجواب
إن وُجد شخص آخر أليق منه بالإمامة يراعي قواعد التجويد فإمامته أولى، والصلاة خلف الشخص المذكور صحيحة أيضًا ما لم يرتكب في الصلاة خطأً مفسدًا للصلاة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.