إمامة من لا يأذن بالوعظ الديني ويأذن بالخطب السياسية
السؤال
إمامٌ يخون الملّة، ولا يأذن في المسجد بالوعظ الديني ولا بذكر الله ورسوله، ويتأذّى بالمواعظ والمجالس الدينية، ويأذن لمن لا يلتزمون بالشرع بإقامة المجالس السياسية ويعينهم بكل وجه، وهو شديد التكبّر والغرور، يُرهب الفقراء والضعفاء؛ فهل تصحّ منه هذه الأمور؟ وما حكم الصلاة خلفه؟
الجواب
هذه المسألة من الوضوح بحيث يعرفها كل أحد، فلا حاجة إلى السؤال عنها. ولا يُفهم كيف يرتكب مسلمٌ، ولا سيّما الإمام، مثل هذه الأمور: فلا يأذن بالوعظ الديني وبذكر الله ورسوله، ويتأذّى بذلك. والله أعلم.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.