إمامة من يستمع إلى القوالي
السؤال
زيدٌ من أبناء المشايخ (پيرزاده)، يستمع إلى القوالي (إنشاد صوفي مصحوب بالموسيقى) المعاصرة مع المزامير، ويقيم طقس رفع الجرّة (الگاگر)، ولا ينهى عمّا يضعه الناس على القبر من الأغطية (الچادر) والديكة، بل لا يمنع من الطواف بالقبر والسجود له. فهل يجوز جعلُ مثل هذا الرجل إمامًا أم لا؟ وما حكم الصلاة التي أُدّيت خلف إمامة مثل هذا الرجل؟
الجواب
[ar]من ذهب إلى الغزو وفاتته صلاة فقد ارتكب سبع مائة كبيرة، كذا عن الشيخ الرازي، فما ظنك فيمن فاتته صلاة لمثل هذا الحضور …… وغرضه استماع الدف والمزمار واللعب بالرقص الذي أحدثه أولًا السامري حين أخرج لهم عجلًا جسدًا له خوار، وقد نقل صاحب الهداية فيها أن المغني للناس إنما لا يقبل شهادته لأنه يجمعهم على كبيرة، والقرطبي على أن هذا الغناء وضرب القضيب والرقص حرام بالإجماع عند مالك…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.