هل الأفضل للنساء الصلاة في الحرم الشريف أم في البيت؟
السؤال
قال أحد العلماء (مولانا) في وعظه: لا يجوز للنساء الذهاب إلى المسجد لجماعة الصلوات الخمس، حتى إن المرأة لا يؤذن لها بالذهاب إلى المسجد النبوي والمسجد الحرام — هذين المسجدين في مكة المكرمة والمدينة الطيبة — والصلاة في البيت أفضل لهن؛ نعم، يؤذن لهن بالذهاب إلى الحرم الشريف والمسجد النبوي مع الاحتياط للطواف ولزيارة قبر النبي ﷺ. وقد استدل هذا العالم بأحاديث من سنن أبي داود: (١) [ar]عَنِ ابْنِ عُمَرَ ﵁ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَا تَمْنَعُوا نِسَاءَكُمُ الْمَسَاجِدَ، وَبُيُوتُهُنَّ خَيْرٌ لَهُنَّ[/ar] (٢)
الجواب
ما قاله هذا العالم في وعظه صحيح، واستدلاله صحيح تمامًا، وكذلك كتب الفقهاء. وقد صرّح شراح الحديث بأن مضاعفة الأجر في الحرمين الشريفين للرجال لا للنساء.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.