إلصاق الكعبين في الركوع ومنزلة «السعاية»
السؤال
السؤال: هل إلصاق الكعبين في الركوع والسجود سنة أم لا؟ وهل يصح العمل اكتفاءً برواية الشامي أم لا؟ وقد سأل أحدهم في «فتاوى دار العلوم» أيضًا سؤالًا من هذا القبيل، فقال المفتي في جوابه: إن العمل برواية الشامي صحيح، نعم إن لم يقبله أحد فلا يُلام. ولكن لعدم ترجيح المفتي أحد جانبي العمل وتركه صارت هذه المسألة معركة الآراء. والسؤال الآن: هل ظهر في تحقيقكم في هذه المدة شيء جديد أم لا؟ وفي «السعاية» أن «إلصاق الكعبين في الركوع والسجود» مناسب، أفليس الشامي من الكتب المعتبرة؟ وما مراد صاحب السعاية؟
الجواب
قد جرى البحث في هذه المسألة كثيرًا في نواحيكم من قبل أيضًا، وبذل أهل العلم فيها جهد أقلامهم، ولا أرى — في رأي هذا الحقير — أنها بلغت من الأهمية ما يستدعي المناظرة والمجادلة فيها على هذا النحو. وقد فُسّر إلصاق الكعبين بتفسيرين: المحاذاة والإلصاق؛ فالأول في جميع المواضع: القيام والركوع والسجود، والثاني جعله بعضهم من سنن الركوع، وقال به بعضهم في السجود أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.